الرئيس التنفيذي لنادي الخليج «علي المحسن» يفنّد مسيرة النادي بعد ختام الموسم الرياضي 2025-2026

مع ختام الموسم الرياضي 2025-2026، نقف بفخر أمام جملة من الإنجازات التي تحققت في نادي الخليج بتوفيق الله أولاً، ثم بدعم وقيادة رئيس النادي الأخ أحمد خريدة وأعضاء مجلس الإدارة، والعمل المتناغم للإدارة التنفيذية وكافة منسوبي الدانة.

على صعيد الفريق الأول لكرة القدم، قدم الخليج مستويات مميزة في واحدة من أقوى نسخ الدوري السعودي بشهادة المحللين والإعلاميين، ورغم الظروف التي واجهت الفريق خلال الموسم، وفي مقدمتها تغيير الجهاز الفني، إلا أن ما تحقق يُعد مشرفاً قياساً بالفوارق المالية والإمكانات بين الأندية، ويؤسس لمرحلة مستقبلية أكثر قوة واستقراراً. كما شهد العمل الفني والإداري تطوراً ملحوظاً، مع تسجيل العديد من الملاحظات والتقييمات التي بدأ فريق العمل بالفعل بمراجعتها والعمل عليها سعياً نحو الأفضل، إدراكاً بأن أي مشروع ناجح لا يخلو من الإيجابيات والتحديات التي يجب البناء عليها ومعالجتها.

مالياً، نجني اليوم ثمار استثمارات ذكية وإدارة مالية واعية أسهمت في تحقيق استقرار مالي مؤقت، من خلال سداد التزامات مالية كبيرة، والاستفادة من بيع عقود عدد من اللاعبين، ومنهم صالح أبو الشامات ومراد هوساوي وريان الدوسري، الأمر الذي مكّن النادي من إدارة الموسم بكفاءة عالية، ليس فقط على مستوى كرة القدم، بل على مستوى كافة ألعاب وأنشطة النادي. ورغم هذا الاستقرار، فإن المرحلة المقبلة تحمل تحديات مالية جديدة، خصوصاً أن السيولة المتوفرة وُجهت بشكل كامل و بطريقة مقننة لدعم المشاريع الاستراتيجية الكبرى للنادي، وفي مقدمتها الحوكمة، والكفاءة المالية، ومتطلبات الرخصة الآسيوية والمحلية، ولله الحمد لا توجد على النادي أي قضايا خارجية.

وفي جانب الالتزام المالي والإداري، نجح النادي في الحصول على شهادة الكفاءة المالية لكرة القدم الصادرة من رابطة دوري المحترفين مرتين خلال الفترتين الصيفية والشتوية، إضافة إلى شهادة الكفاءة المالية للألعاب المختلفة الصادرة من وزارة الرياضة مرتين، وكذلك شهادة الكفاءة المالية الصادرة من الاتحاد السعودي لكرة اليد للفترتين ذاتها.

كما واصل النادي نجاحه بالحصول للموسم الثاني على التوالي على الرخصة الآسيوية والمحلية لكرة القدم، وهو إنجاز يعكس حجم العمل المؤسسي الكبير، لما تتطلبه هذه الرخص من استيفاء معايير رياضية وإدارية وقانونية ومالية وبنية تحتية وفق أعلى المتطلبات التنظيمية.

وفي ملف الحوكمة، يواصل نادي الخليج تقدمه بثبات نحو الفئة “ب” بإذن الله، في ظل إشادات متكررة من العديد من المسؤولين الذين أكدوا أن الخليج لا يكتفي بتطبيق الحوكمة نظرياً، بل يمارسها فعلياً داخل مختلف إداراته وأعماله اليومية.

أما معشوق الجماهير، فريق كرة اليد، فقد واصل فرض هيمنته على البطولات المحلية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز الفرق السعودية، بعدما أنهى موسمه دون أي خسارة، في مشهد يعكس حجم العمل والاستقرار الفني والإداري داخل اللعبة.

وفي الألعاب المختلفة، يواصل النادي مسيرته نحو تحقيق رقم تاريخي جديد في عدد النقاط ضمن مشروع استراتيجية الألعاب المختلفة، تأكيداً على اتساع قاعدة الإنجاز الرياضي وتنوعه داخل النادي

وعلى مستوى الاستثمار والرعاية، نجح الخليج في تعزيز ثقة الرعاة والشركاء، محققاً نمواً تجاوز 111٪ مقارنة بالموسم الماضي في عدد الرعاة وشركاء النجاح، ليصل عددهم إلى 31 شريكاً، كانت معهم رحلة مميزة من النجاحات والتجارب المشتركة.

وكما عُرف الخليج دائماً، استمرت بصمته المجتمعية حاضرة عبر أكثر من 50 مبادرة نوعية، شارك فيها ما يزيد على 1500 متطوع، واستهدفت مختلف فئات المجتمع بمختلف أعمارهم، والأهم أن عدداً كبيراً من هذه المبادرات أصبح مستداماً ويواصل أثره الإيجابي كما يعزز من مساهمة النادي في المشاركة من رفع نسبة الممارسين الرياضيين كأحد أهم معايير رؤية السعودية 2030 وتحسين جودة الحياة.

هذه الإنجازات ليست سوى جزء من قصة عمل كبيرة داخل هذا الكيان العريق، وبإذن الله سيكون الجميع قريباً على موعد مع التقرير السنوي للنادي، والذي سيستعرض بالتفصيل كل ما تحقق في هذا النادي الكبير.


Close Menu